السيد عبد الله شبر

7

الأصول الأصلية والقواعد الشرعية

رضا نفسه وسخطهم سخط نفسه لأنه جعلهم الدعاة إليه والأدلاء عليه فلذلك صاروا كذلك ، وليس أن ذلك يصل إلى الله كما يصل إلى خلقه لكن هذا معنى ما قال من ذلك وقد قال : من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ودعاني إليها وقال : من يطع الرسول فقد أطاع الله وقال : إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فكل هذا وشبهه على ما ذكرت لك وهكذا الرضا والغضب وغيرهما من الأشياء مما يشاكل ذلك الحديث . كا - بعض أصحابنا ( عدة من أصحابنا في نسخة ) عن محمد بن عبد الله عن عبد الوهاب بن بشر عن موسى بن قادم عن سليمان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن قول الله عز وجل : وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون قال : إن الله أعظم وأعز وأجل وأمنع من أن يظلم ولكنه خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته حيث يقول : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) يعني الأئمة منا ثم قال في موضع آخر : ( وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) * ثم ذكر مثله . كا - علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن الوليد ولقبه شباب الصيرفي عن داود بن القاسم الجعفري قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام جعلت فداك ما الصمد ؟ قال : السيد المصمود إليه في القليل والكثير . كا - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن الأحول قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الروح التي في آدم وقوله : ( فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ) * قال : هذه روح مخلوقة والروح التي في عيسى مخلوقة . كا - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحجال عن ثعلبة عن حمران قال : سألت أبا جعفر عليه السلام ( في نسخة أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : وروح منه قال : هي روح الله مخلوقة خلقها في آدم وعيسى عليه السلام . كا - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن القاسم بن عروة عن عبد الحميد الطابي عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ونفخت فيه من روحي كيف هذا النفخ ؟ فقال إن الروح متحرك كالريح وإنما سمي روحا لأنه اشتق اسمه